هل الماء النازل من الصنبور في المنازل طهور أم طاهر، وهل تجوز الطهارة به بعد إضافة مواد مثل الكلور إليه، معتمداً على آراء الأئمة الأربعة ووقائع من عهد النبوة؟
الأصل في الماء أنه طاهر مطهر، لقوله تعالى: (وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا) وحديث (الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ). فإن تغير لونه أو طعمه أو ريحه بنجاسة، فهو نجس بالإجماع. أما إذا تغير بشيء من الطاهرات كالكلور أو العجين مع بقاء اسم الماء عليه، فإنه طاهر مطهر على القول الصحيح، وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد في إحدى الروايات، واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ ابن باز، ما دام لم يغلب عليه جزء آخر ويخرج عن اسم الماء كأن يصبح لبنًا أو شايًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9209