العودة إلى البحث
السؤال

كيف اتفق العلماء على طهارة الماء إذا لم تتغير أوصافه الثلاثة، بالرغم من أن حديث أم هانئ عن غسل زينب بماء فيه كافور يشير إلى تغير لون الماء ورائحته وطعمه، فهل يكون الماء هنا طاهراً غير طهور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوجد حالتان لوضع الكافور في الماء:

: أن يوضع فيه ويُغيّر لونه أو طعمه أو ريحه تغييرًا يمنع إطلاق اسم الماء عليه، فيُسلب الماء طهوريته.

الثانية: أن يوضع فيه شيء من الكافور ويُغيّره تغييرًا يسيرًا لا يمنع إطلاق اسم الماء عليه، فلا يُسلب الماء طهوريته، ويُحمل على ذلك حديث أم عطية الأنصارية في غسل زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم: "اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور". وهذا القول هو الأرجح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55105
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي