ما حكم الماء المستعمل بعد الوضوء وهل هو طاهر مطهر، وهل يجوز الوضوء به، وما حكم الماء الذي يصيبه شيء من ماء الغسل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الماء المتوضأ منه طاهر مطهّر عند الجمهور، ويجوز استعماله سواء كان ماء اغتسل منه شخص أو توضأ. اتفق العلماء على جواز وضوء الرجل والمرأة واغتسالهما من إناء واحد، وجواز وضوء الرجل والمرأة بفضل الرجل، وفضل المرأة للرجل سواء خلت به أم لا.
أما الماء المنفصل عن أعضاء الوضوء فهو طاهر عند جمهور العلماء، لكنهم اختلفوا في جواز الوضوء به؛ فبعضهم كره استعماله في الطهارة إذا وجد غيره (كمذهب مالك)، وبعضهم كالشافعية والحنابلة قالوا بعدم جواز استعماله لرفع الحدث رغم طهارته.
أما الماء الذي يصيبه شيء من ماء الغسل، فإن كان الغسل للجنابة وأصاب الماء منه يسير عُفي عنه، وإذا كثر منع التطهر به عند بعض الفقهاء، مع بقاء الماء طاهراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62548
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62548
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي