هل يصح الغسل بماء استُعمل ووُضع فوقه ماء طاهر حتى فاض؟
اختلف العلماء في الماء المستعمل في الطهارة:
- جمهور العلماء: طاهر، لكن اختلفوا في جواز الوضوء أو الغسل به.
- المالكية: مكروه استعماله إن وجد غيره، ويصح الغسل به مع الكراهة.
- الحنابلة والشافعية: لا يجوز استعماله ولا يرفع الحدث، لكنه طاهر.
- إذا خلط الماء المستعمل بماء طهور:
- إن كان الطهور أكثر: صحت الطهارة.
- إن كان أقل: لم تصح الطهارة.
- إذا كان المقصود بالماء المستعمل بقية الماء في الإناء الذي توضأ منه: فهو طاهر مطهر.
- اتفق العلماء على جواز وضوء الرجل والمرأة من إناء واحد، وجواز وضوء الرجل بفضل الرجل.
- اختلفوا في فضل المرأة: جمهور العلماء يجيزون الوضوء به للرجل، بينما أحمد وداود لا يجيزانه إذا خلت به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122565