العودة إلى البحث

هل يصح الغسل بماء استُعمل ووُضع فوقه ماء طاهر حتى فاض؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في الماء المستعمل في الطهارة:

- جمهور العلماء: طاهر، لكن اختلفوا في جواز الوضوء أو الغسل به.

- المالكية: مكروه استعماله إن وجد غيره، ويصح الغسل به مع الكراهة.

- الحنابلة والشافعية: لا يجوز استعماله ولا يرفع الحدث، لكنه طاهر.

- إذا خلط الماء المستعمل بماء طهور:

- إن كان الطهور أكثر: صحت الطهارة.

- إن كان أقل: لم تصح الطهارة.

- إذا كان المقصود بالماء المستعمل بقية الماء في الإناء الذي توضأ منه: فهو طاهر مطهر.

- اتفق العلماء على جواز وضوء الرجل والمرأة من إناء واحد، وجواز وضوء الرجل بفضل الرجل.

- اختلفوا في فضل المرأة: جمهور العلماء يجيزون الوضوء به للرجل، بينما أحمد وداود لا يجيزانه إذا خلت به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي