ما القول فيمن يدعي أن الرسول صلى الله عليه وسلم فرَّ من مكة واختبأ في غار ثور خوفًا، وأن موسى عليه السلام فرَّ من بطش فرعون خوفًا، رغم أن الهجرة كانت أمرًا إلهيًا، والآية تفيد وجود الرسول في الغار كمعجزة، وخروج موسى كان بأمر الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هجرة النبي صلى الله عليه وسلم كانت بأمر الله، لكن هذا لا يتعارض مع كونه أُخرج من مكة اضطرارًا من المشركين الذين مكروا به ليقتلوه أو يخرجوه. ليس في ذلك نقص من مقام النبوة، فالخوف الجِبِلِّي طبيعي وابتلاءٌ من الله، والأنبياء أشد الناس بلاءً. الآية (إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) تدل على أن المشركين هم من أخرجوه، مما يجيز الفرار والاستخفاء. خوف الأنبياء (كموسى عليه السلام) لا ينقص من قدرهم؛ بل يدل على كمال إيمانهم، فهم لم يتركوا أمر الله رغم خوفهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107721
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107721
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي