هل يُعدّ وصف فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالهرب، بقصد الخروج من بطش الكفار، إساءة أو طعنًا، مع الاستشهاد بـ "هرب النبي صلى الله عليه وآله من المشركين" و "هرب موسى -عليه السلام- من فرعون"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول الشخص: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة هاربًا" فيه تفصيل: فإن قصد به الجبن والفرار من تبليغ الرسالة فهو كفر. وإن قصد به الخروج بإذن الله هربًا من أذى قومه فلا شيء عليه. والأولى تجنب هذه اللفظة واستبدالها بـ "الهجرة"، فقد خرج مهاجرًا بإذن الله وأمره، كما في قوله تعالى: (وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا). ولا يتعارض هذا مع خروجه مطاردًا خائفًا من قومه، فالخوف الطبيعي واتخاذ الأسباب لا يقدح في العقيدة ولا ينافي التوكل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37877
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37877
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي