هل يجوز وصف النبي عند خروجه من مكة يوم الهجرة بأنه "مذموم مدحور"؟
يُعدّ وصف النبي صلى الله عليه وسلم بـ "مذمومًا مدحورًا" كذبًا ومنكرًا عظيمًا، إذ لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة مطرودًا، بل هاجر نصره الله تعالى. كما أن الكفار هم من تسببوا في خروجه بتضييقهم وإيذائهم له، وليس هو من خرج مذمومًا أو مدحورًا. هذا الوصف ارتبط بإبليس وأهل النار في القرآن الكريم، مما يجعله قبيحًا وشنيعًا إذا ما استخدم لوصف النبي صلى الله عليه وسلم. وقد منع الفقهاء كل ما يشعر بهضم جنابه صلى الله عليه وسلم أو التنقص من حقه، وقد يصل الأمر إلى القتل لمن يتعمد ذلك. يجب على من يقول هذا التعبير أن يتوب ويعتذر، ويحذر الإصرار عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20864