العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز وصف النبي عند خروجه من مكة يوم الهجرة بأنه "مذموم مدحور"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعدّ وصف النبي صلى الله عليه وسلم بـ "مذمومًا مدحورًا" كذبًا ومنكرًا عظيمًا، إذ لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة مطرودًا، بل هاجر نصره الله تعالى. كما أن الكفار هم من تسببوا في خروجه بتضييقهم وإيذائهم له، وليس هو من خرج مذمومًا أو مدحورًا. هذا الوصف ارتبط بإبليس وأهل النار في القرآن الكريم، مما يجعله قبيحًا وشنيعًا إذا ما استخدم لوصف النبي صلى الله عليه وسلم. وقد منع الفقهاء كل ما يشعر بهضم جنابه صلى الله عليه وسلم أو التنقص من حقه، وقد يصل الأمر إلى القتل لمن يتعمد ذلك. يجب على من يقول هذا التعبير أن يتوب ويعتذر، ويحذر الإصرار عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20864
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي