العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الزواج من أخت الأخ بالرضاعة، مع العلم أنني رضعت من أمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يثبت بالرضاع ما يثبت بالنسب؛ فمن رضع من امرأة صار ابناً لها ولزوجها صاحب اللبن. فإذا رضعتَ أنت وأخت أخيك من الرضاعة من نفس الأم، أو كان اللبن الذي رضعته أنت من تلك المرأة هو لبن أبي الفتاة، فإنها تعتبر أختًا لك من الرضاعة. أما إذا كانت أختاً لأخيك من جهة الأب فقط ولم ترتضع من لبن أبيها ولم تشتركا في الرضاع من أية امرأة، فلا يحرم عليك الزواج منها. ومجرد كونها أختًا لأخيك من الرضاع لا يجعلها محرمة عليك ما لم يوجد سبب آخر للتحريم. ويُشترط في الرضاع خمس رضعات مشبعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129784
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي