ما السبيل للتخلص من الظلم والاكتئاب وضعف الثقة بالنفس، نتيجة سوء معاملة الأخ والأب؟
معاناة الظلم مؤلمة، خاصة من الأقارب، لكن المسلم يعلم أنه ابتلاء لتكفير السيئات ورفع الدرجات. الظلم الواقع عليك من والدك وزوجته وأخيك يدل على استيلاء الشيطان، وقد أخطأت في قطع مواصلتهم. استمر في وصلهم، واحتسب أجرك عند الله، فالله ينصر الواصل. قال النبي ﷺ: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". ادفع بالتي هي أحسن، فبها يتحول العدو إلى ولي حميم، وهذا لا يلقاه إلا الصابرون وذوو الحظ العظيم. استمر في نصحهم وتبيين أخطائهم والدعاء لهم. أما الاكتئاب وفقدان الثقة، فسببه الهموم، وعلاجه في الرضا بقضاء الله، والمحافظة على الذكر والأدعية مثل دعاء "اللهم إني عبدك وابن عبدك"، وإشغال الوقت بطلب العلم والدعوة، وترك فضول النظر والكلام والمخالطة والأكل والنوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27735
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27735
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي