العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في السير مع امرأة متبرجة، سواء أكان السائل امرأة محجبة، أو من محارمها كأخيها أو ابنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سير المرأة مع المتبرجة جائز، وكذلك المحرم، بشرط عدم رؤية ما يحرم. يجب على من يسير مع المتبرجة أن ينكر عليها تبرجها، فهو من المحرمات وعقوباته شديدة في الإسلام، فقد وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- المتبرجات بأنهن من أهل النار وملعونات.

إذا لم تترك المتبرجة تبرجها بعد النصح والأمر بالمعروف، يُنظر في الابتعاد عنها وهجرها إذا خِيف التأثر بها، لأن المرء يتأثر بمن يخالط. على المسلم أن يتحفظ من مخالطة المتبرجات والعصاة خشية التأثير السلبي على دينه والتزامه، مع الحرص على دعوتهم بالصبر والحكمة والموعظة الحسنة والدعاء لهم بالهداية.

إذا لم يُخش التأثر بمخالطة العصاة، فإن مصلحة الهجر تُراعى؛ فإذا كان الهجر يؤدي إلى توبتهم شرع، وإن زادهم سوءًا، فاستمرار الصلة مع النصح والدعاء أولى. لا يجوز للولد هجر أمه مهما بلغت أخطاؤها، بل يجب مصاحبتها بالمعروف وإن كانت مشركة، مع الاستمرار في نصحها وتخويفها بعقاب الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118853
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي