ما حكم كتابة أسماء مثل "أحمد ومحمد وعبد الله" على علب عينات البول أو البراز في معمل التحاليل الطبية لتمييز العينات؟
يجب احترام وتوقير كل اسم معظم في الشرع، كالقرآن وأسماء الله وأسماء الأنبياء. فالمقصود بأسماء الأنبياء ما يفهم منه أنه لنبي، كمحمد رسول الله، أما مجرد اسم محمد فلا يأخذ هذا . ولا يجوز بالكتب المحترمة التي فيها ذكر الله، لحرمة الحروف وما في ذلك من هتك للشريعة. واختلف الفقهاء في الكتب غير المحترمة، فذهب المالكية إلى عدم جواز الاستنجاء بها لحرمة الحروف، بينما ذهب الشافعية إلى جواز الاستنجاء بغير المحترم منها إذا خلا من اسم معظم. فإن أمكن تجنب كتابة اسم المريض على العلب واستبداله بعلامة، فهو الأفضل للخروج من . وإن لم يمكن، فلا حرج في الكتابة تقليداً لمن لا يرى حرمة للحروف إذا كان مدلولها غير معظم في الشرع. وإن أمكن كتابتهما بغير الحرف العربي، فهو .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88341
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88341
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي