العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة الملتزمة في فترة العدة بعد طلاقها هاتفيًا وهي في بيت أهلها أن تعود إلى شقتها، أم يجوز لها البقاء في بيت أهلها والخروج إلى شقتها، وهل يجوز إخفاء خبر الطلاق عن الأهل لفترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعتد المطلقة بائنًا حيث شاءت في مكان مأمون، ويرى بعض الحنابلة أنه إذا أذن لها الزوج بالسكن في بيته دون ضرر، وجب عليها الاعتداد فيه. ويجب على المعتدة أن تبيت في بيتها ولا تخرج منه إلا نهارًا . إخفاء خبر عن الأهل جائز ما لم تترتب عليه مفسدة، والإشهاد على الطلاق سنة لقوله تعالى: "فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110386
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي