العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة المكوث عند أهلها بعد طلبها الطلاق من زوجها سيئ الطباع وغير الملتزم بالصلاة، مع العلم أنها سبق وأن انفصلت عنه وتنتظر منه رد الطلاق، وتعتبر الخلع آخر الحلول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الزوجة أن تقيم في بيت زوجها ما لم يكن عليها ضرر في ذلك، وإذا خرجت دون إذنه لغير فهي ناشز. وحتى لو طلقها الزوج طلاقًا رجعيًّا فالواجب عليها لزوم بيته حتى تنتهي عدتها، لقوله تعالى: "لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ". أما إذا كان بائنًا، فقد ذهب بعض العلماء إلى جواز اعتداد البائن في غير مسكن الزوجية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128097
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي