العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "مخاطبة الكون تعني مخاطبة الله أو قراءة القرآن"، وما حكم قول: "إن الله هو الدهر والكون من الدهر" ردًا على عدم جواز ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأن مخاطب الكون مخاطب لله باطل، فإن قصد قائله أن الكون هو الله فهذا كفر. أهل الملل يفرقون بين الخالق والمخلوق، والقول بأن الله حالٌّ في المخلوق أو اتحد به عين الضلال والإلحاد. هذا القول ينافي الشرع والعقل والفطرة، وغايته تعطيل الشرائع.

أما إن قصد القائل أن النظر في الكون يقود إلى معرفة الله، فقد عبر بعبارة منكرة تجب عليه منها.

وبخصوص "أنا الدهر"، فمعناه أن الله هو الفاعل الحقيقي لما يحدث في الزمان، وليس أن الدهر من أسماء الله. الدهر اسم جامد، وسياق يأبى ذلك، فكيف يكون المقلِّب هو المقلَّب؟

قال الخطابي: معناه أنا صاحب الدهر ومدبر الأمور المنسوبة إليه. وقال النووي: معناه لا تسبوا فاعل النوازل وهو الله تعالى. وقال ابن كثير: كانت العرب تسب الدهر عند المصائب، فسندوا الأفعال إليه، مع أن فاعلها هو الله، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب الدهر لأن الله تعالى هو فاعل تلك الأفعال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126145
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي