ما حكم من ذهب إلى راقٍ يستعمل التنويم والقرآن ويخبره بأمور صدّقها ثم تاب، لكنه لا يزال يصدّق ما قاله الراق؟
إذا كان التنويم المذكور نوعاً من الكهانة واستعمال الجن، فقد أحسن السائل بالتوبة منه. وتصديقه فيما أخبر به يختلف حسب الباعث على التصديق ونوع الخبر، فليس تصديقه لعلمه الغيب كتصديقه لإخبار الجن له، وخبر الماضي والواقع يختلف عن خبر المستقبل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172016