العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر كسب الرزق حرامًا إذا كان عمل المرأة غالبًا مع الرجال ويشترط عدم ارتداء الجلباب والعباءة، مع العلم أنها ترتدي حاليًا التنانير والفساتين أو البلوزات الطويلة، وهل يجب عليها تركه بأقرب وقت، وما هي شروط عمل المرأة، وما سبب التحريم إذا كان العمل حرامًا، وهل هناك دليل من الكتاب أو السنة على عمل زوجات النبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمرأة ممارسة عمل مباح تكتسب منه، وإن اقتضى خروجها من بيتها، فيجب عليها الالتزام بالضوابط الشرعية، وإن عملت من بيتها فهو أصون لها، كما كانت تفعل أم المؤمنين زينب رضي الله عنها. ليس عمل المرأة بحد ذاته هو محل البحث، بل الضوابط الشرعية المحيطة به، لا سيما إذا خرجت لعملها.

الضوابط المهمة: 1. الحجاب: يجب على المرأة التحجب الشرعي عند رؤية الرجال الأجانب، ويشمل ذلك استيفاء الشروط المذكورة، وما ذكرته السائلة عن ملابسها (التنانير والفساتين أو البلايز الطويلة) وشرط عدم ارتداء الجلباب والعباءة غالبًا لا يحقق هذه الشروط. 2. الاختلاط بالرجال: الأصل في الاختلاط المنع والحظر لأنه ذريعة للفساد. فعمل المرأة في الأماكن المختلطة المنتشرة اليوم لا يخلو من إشكال، ولا يجوز إلا للضرورة القصوى مع الالتزام بالضوابط الشرعية في خروجها ومعاملتها للرجال.

أخيرًا، حكم عمل المرأة من حيث الحل والحرمة لا يرتبط بالضرورة بحكم المال المكتسب منه. فإذا كان العمل مباحًا فالمال مباح، ولكن إذا قصرت في الضوابط الشرعية (كالتبرج أو الاختلاط المشين) فإنها تأثم لذلك وإن كان المال حلالًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175781
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي