هل من الصحيح دينيًا أن يُفضّل الأب الابنة الصغرى في العطاء (بناء منزل لها أولاً)، بينما يؤجل عطاء الابنة الكبرى، مع أن حالته ميسورة ولا يوجد سبب لهذا التفضيل؟
ينبغي على الأب التسوية بين أولاده في كل شيء، بما في ذلك الأمور العاطفية والعطايا، ويجوز للأب أن يهب أحد أبنائه شيئًا بنية التسوية مستقبلًا. إذا لم يكن هناك مسوغ لتقديم الأصغر، فالأولى تقديم الأكبر؛ عملًا بالسنة في الإمامة وتقديم الأكبر سنًا في بعض الأمور الشرعية الأخرى. إذا رأت البنت تمييزًا من أبيها، فعليها أن تناصحه بلطف، وتحذر من العقوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118048