العودة إلى البحث
السؤال

هل تأخير شمّ الريح بعد الشعور بحركة في الدبر أثناء التشهد يبطل الصلاة، أم يجب إكمال القراءة وقطع الصلاة فقط عند الإحساس بالرائحة، خاصة وأن التنفس غالبًا يكون فمويًا أثناء الصلاة مما يجعل الشم صعبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شكّ المصلي في خروج شيء من دبره، فإنه لا ينصرف من صلاته حتى يتيقن ذلك بسماع صوت أو شم ريح، وهذا هو مجاز تيقن . والعبرة بتيقن خروج الحدث بأي طريقة كانت، وليس السماع أو الشم. فمن أحس بحركة في الدبر ولم يجد ريحًا أو يتيقن خروج شيء، فعليه أن يواصل صلاته ولا شيء عليه. ولا يلزمه البحث أو التفتيش عن الريح، لأن ذلك قد يؤدي إلى الوسوسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169615
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي