العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة كراهة النبي صلى الله عليه وسلم حمل الجارية من نساء أوطاس، بينما كان له ولد من مارية القبطية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن وطء السبايا حتى يستبرئن، بأن تضع الحامل حملها، وغير الحامل تحيض حيضة، لحديث أبي سعيد في سبي أوطاس: "لا توطأ حامل حتى تضع، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة".

وقد أباح النبي صلى الله عليه وسلم وطء الجواري المتأكد من براءة أرحامهن. واختلف العلماء في وجوب الاستبراء للبكر والآيسة والصغيرة، والراجح أن الاستبراء إنما هو للعلم ببراءة الرحم، فإذا علمت البراءة فلا يجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116531
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي