هل يُعدّ الاعتقاد بأنّ نبات كف مريم يجلب الرزق شركًا بالله تعالى، على الرغم من أنّ الرزق بيد الله، وأنّ النبات مجرد سبب مثل الأسباب الأخرى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لعشبة كف مريم فوائد طبية تتعلق بتسهيل الولادة وتخفيف أعراض ما قبل ، وليس لها علاقة بجلب الرزق أو تزويج البنات، وهذا اعتقاد خرافي ووهم. إثبات أن شيئًا سبب لشيء آخر يكون بالشرع أو بالحس المباشر. اعتقاد أن ما ليس بسبب هو سبب يعد شركًا أصغر لأنه لله في ، وإن اعتقد أنها مؤثرة بذاتها فهو شرك أكبر. قد يختبر الله الإنسان بإتيان الخير بعد فعل محرم، فيظن أن هو ، وقد يسهم الشيطان في ذلك. على من يعتقد هذه الخرافات أن يتوب إلى الله ويبين الحق لمن أضلهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1861
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1861
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي