العودة إلى البحث
السؤال

هل الاعتقاد بظاهر حديث "لخلوف الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" دون تأويله أو تفسيره بالشم واستطابة الروائح، مع تنزيه الله عن ذلك، يعد عقيدة صحيحة وغير مؤدية إلى الكفر أو التعطيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التفريق بين نسبة استطابة الروائح لله تعالى، وثبوتها بالسنة الصحيحة، وبين نسبة صفة الشم إليه سبحانه، التي يتوقف فيها لعدم ورود الدليل الصريح. فحديث "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" يثبت استطابة الله للروائح على وجه يليق به ولا يماثل استطابة المخلوقين، وليس نصًا صريحًا في إثبات صفة الشم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167514
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي