ما مدى صحة اعتبار مقولة: "كانت الريح طيبة والملاح حاذقًا" شركًا، وما هو ترجيحكم وترجيح الجمهور في هذه المسألة؟
العبارة المذكورة "كانت الريح طيبة، والملاح حاذقاً" أوردها شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب، ضمن سياق الحديث عن كفر النعمة وإضافة الإنعام لغير الله، مثل قول "مطرنا بنوء كذا". لم يصرحا إن كانت شركاً أكبر أم أصغر.
النووي ذكر في شرح حديث "مطرنا بنوء كذا" أن العلماء اختلفوا في كفر قائلها، فمن اعتقد أن الكوكب فاعل مدبر فهو كفر مخرج من الملة، وهذا قول الجمهور. أما من لم يعتقد ذلك وكان قصده تحديد الوقت، فهو كفر نعمة وليس كفراً مخرجاً من الملة.
وشراح كتاب التوحيد يرون أن عبارة "كانت الريح طيبة، والملاح حاذقاً" قد تكون شركاً أكبر إذا اعتقد قائلها أن المخلوق هو المُحدث للنعمة، وقد تكون كفر نعمة فقط إذا كان يرى أن الله هو المنعم وأن المخلوق مجرد سبب، ولم نقف على ترجيح للجمهور بخصوص هذه العبارة بذاتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169746
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169746
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي