هل تعبيد الأسماء لغير الله من الشرك الأكبر أم الأصغر، وما حكم قول: "من علمني حرفا كنت له عبدا"؟
سبق تحريم الأسماء المعبدة لغير الله، وذكر بعض العلماء أنها من شرك الألفاظ أو الشرك الأصغر، وليست من الشرك الأكبر المخرج من الملة. أما عبارة: "من علمني حرفًا كنت له عبدًا"، فإن قُصد بها عبودية الرق المجازي فلا بأس بها، أما إن قُصد بها ما لا يكون إلا لله، فهي غير جائزة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183161