العودة إلى البحث
السؤال

هل تعبيد الأسماء لغير الله من الشرك الأكبر أم الأصغر، وما حكم قول: "من علمني حرفا كنت له عبدا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق تحريم الأسماء المعبدة لغير الله، وذكر بعض العلماء أنها من شرك الألفاظ أو الأصغر، وليست من الشرك الأكبر المخرج من الملة. أما عبارة: "من علمني حرفًا كنت له عبدًا"، فإن قُصد بها عبودية الرق المجازي فلا بأس بها، أما إن قُصد بها ما لا يكون إلا لله، فهي غير جائزة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183161
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي