العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام الإنترنت، وما هي المزايا والمساوئ المترتبة عليه، وما الضوابط الشرعية لاستخدامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنترنت وسيلة يمكن استخدامها في الخير أو الشر، ومستخدمه يتحكم فيه. لذا يجب على المسلم أن يتقي الله ويستخدمه فيما هو مفيد ولا يخالف الشرع، ويبتعد عن المحرمات. الامتناع عن استخدامه بالكلية بحجة وجود والخبيث فيه ليس من إذا أمكن التحكم فيه. وقد ثبت أن له فوائد دينية ودنيوية، فينتفع به بما لا يتعارض مع الشرع. وإذا عجز المرء عن التمييز بين ذلك أو لم يتمكن من حماية غيره منه، فالأفضل الترك والسلامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31701
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي