هل تُعد الأفعال المذكورة - مثل المزاح بأسماء الأنبياء، أو الاستهزاء بالعقل، أو عدم إزالة النجاسة اليسيرة قبل العمرة، أو سب القراءة، أو المزاح حول البعث، أو تأخير السؤال عن أحكام الصلاة، أو كراهية سورة من القرآن، أو تكفير شخص هزلاً، أو الجهل بكيفية صلاة الميت، أو نفي صفة الساق عن الله - كفراً أو مما لا يؤاخذ عليه الفاعل لعدم علمه أو نسيانه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلام المحتمل لا يُحمل عليه ما دام له محمل حسن، ولا تُفتي بتكفير نفسك أو غيرك. وما ذكرت ليس كفراً. إن شعرت بالوسوسة، تلهَّ عنها ولا تلتفت إليها، فالله لا يؤاخذ بالخواطر والوساوس. وما تكلمت به في نفسك دون نطق لا مؤاخذة عليه. يسير معفو عنه عند بعض أهل العلم، وإن كنت موسوسًا فلك الأخذ بأسهل الأقوال. وعليك بتعلُّم أحكام العبادات، وعدم الكلام في الشرع بلا علم، فطلب العلم الشرعي فرض على كل مسلم. نسأل الله أن يعافيك من الوسوسة، وننصحك بالدعاء، ومراجعة طبيب نفسي ثقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145842
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145842
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي