هل يجوز للمنكر أن يجتهد وينكر بيده وإن ظن أنه سيُقتل، قياسًا على فعل إبراهيم عليه السلام بتحطيم الأصنام، وتهديد والده له بالقتل: (لأرجمنك واهجرني مليا)؟
إنكار المنكر باليد مشروط بالقدرة، وإذا خاف المنكِر القتل أو الضرر جاز له عدم الإنكار والاكتفاء بالإنكار بالقلب. لكن يجوز الإقدام عليه إذا رُجي زوال المنكر، كما أن تقدير إنكار المنكر في هذه الحال يعتمد على الاجتهاد، وقد يُستحب أو يُحرم حسب المصلحة والمفسدة؛ فإذا لم يكن له تأثير أو تعدّى الضرر لغير المنكِر فإنه يحرم. وهذا الباب خاص بالعلماء القادرين على تقدير المصالح والمفاسد، ولا يجوز لعامة الناس أن يقتحموه إلا في المنكرات الواضحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135896