هل يجب رد ثمن الألعاب المقرصنة لأصحابها، وماذا أفعل إن جهلت عددها والشركات المنتجة لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تنزيل الألعاب أو البرامج دون إذن أصحابها اعتداءٌ على حقوقهم، ولا يبيح ارتفاع ثمنها ذلك. ويسعك مما اعتديت عليه بدفع قيمة ما فوتّه من منافع لأصحابها، يقدّرها أهل الخبرة، أو في تقديرها وإخراجها إن تعذر ذلك. وإذا تعذر أداء المبلغ للشركات المالكة، فيجزئ التصدق به بنية التحلل للفقراء والمساكين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152078
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152078
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي