كيف يمكن رد حقوق استخدام الألعاب والبرامج المهكرة، وهل يتوجب شراء البرامج التي لا تزال تباع، أو شراء برامج أخرى من نفس الشركة تعويضًا عن التي تم التخلي عنها، وهل يجوز شراء نسخ مستعملة لا تعود بالنفع على الشركة، وهل يجب شراء البرنامج بعدد مرات استعماله على أجهزة مختلفة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البرامج والألعاب المحرمة لا يترتب على استعمالها دون إذن أصحابها إلا إلى الله، ولا يترتب عليها حق لأصحابها؛ لأن ما حرم الانتفاع به لم يجب ضمانه. أما البرامج والألعاب المباحة، فلا يجوز الانتفاع بها دون إذن أصحابها، ومن فعل ذلك فعليه التوبة من أصحاب الحقوق أو مصالحتهم، وإن لم يمكن ذلك، فيتصدق بقيمة ما انتفع به. ويوجد قول آخر يبيح الانتفاع بهذه البرامج للمنفعة الشخصية دون التكسب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184991
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184991
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي