هل الانحراف الجنسي معصية أم مرض نفسي، وهل يمكن التخلص من الكبائر نهائياً بالتوبة النصوحة والالتزام الديني؟
الواجب حفظ الفرج إلا عن الزوجة أو ملك اليمين، وتجاوز ذلك محرم، ومن فعله آثم ومعتدٍ؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ". وللتخلص من الكبائر، ينبغي البعد عما يحرك النفس إليها، بصرف الذهن عنها، وتجنب مصاحبة مرتكبيها أو الذهاب لأماكنها، وشغل النفس بالنافع من علم أو عمل أو رياضة، وصحبة أهل الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61873