العودة إلى البحث
السؤال

هل ضاع شرفي بعد أن اعتدى عليّ أخي جنسيًا وأنا في العاشرة من عمري، واستمر ذلك لمدة أربعة أشهر، رغم توبتي والتزامي بالفرائض؟ وماذا أفعل الآن، هل أذهب للطبيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا كبيرة من الكبائر وعقوبته شديدة، ويزداد الإثم إذا كان مع إحدى المحارم. على من وقع في هذه الآثام أن يستر نفسه ولا يخبر أحداً. يستثنى من العذاب المضاعف من تاب وآمن وعمل صالحاً، فالله يبدل سيئاتهم حسنات. لا يؤاخذ الصغير الذي لم يبلغ على ذنوبه. إذا كان الفعل قبل البلوغ فلا ذنب عليك، وإذا كان بعد البلوغ وندمت وتبت فذنبك مغفور، ويجوز العلاج إذا زالت البكارة بسبب لا إثم فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69312
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي