العودة إلى البحث

ما تفسير الآية: (وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً) الكهف/17؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الإجابة:

حفظ الله أهل الكهف من حر الشمس بأن جعل كهفهم مائلاً عنها صباحًا ومساءً، فلم تصبهم أشعتها. كانوا في "فجوة منه"؛ أي مكان متسع داخل الكهف ليأتيهم الهواء ويزول عنهم ضيق المكان، خاصة مع طول مدتهم فيه. هذا من آيات الله الدالة على قدرته ورحمته بهم وإجابته لدعائهم وهدايتهم، ولهذا قيل: "من يهد الله فهو المهتد" فلا هداية إلا منه، و"من يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا" لأنه لا يجد من يتولاه ويرشده للخير والفلاح متى حكم الله عليه بالضلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي