العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الزوجة المقيمة في الإمارات التي تزوجت في ليبيا، وزوجها مقيم هناك، وتواجه مشاكل مستمرة معه ومع أهله، وهو غائب عنها منذ ما يقارب السنتين، ولا يرغب في طلاقها، والشيخ في الإمارات أفتاها بعدم وجود طلاق غيابي كون العقد تم في دولة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على أهل الزوج تقوى الله والكف عن أذية الزوجة، لأن أذية المؤمنين محرمة، وهي أشد حرمة بين الأقارب، كما أن للإفساد بين الزوجين (التخبيب) ليس من المسلمين. على الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف، بما في ذلك حقها في الاستمتاع، وأن يكون خيرًا لأهله. على الزوج السعي للمصالحة بين أهله وزوجته وعدم مساعدة الظالم. على الزوجة ومقابلة الإساءة بالحسنى، ومحاولة حل المشكلة بالنظر في أسبابها، ولها الحق في طلب بيت مستقل إن كان ذلك يحل المشكلة. إن لم يقبل الزوج، فلا مانع من وساطة العقلاء، وإن لم يفلح ذلك، فلها رفع أمرها للقاضي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62950
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي