العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة تأمين كسمسار بين الشركات التي تؤمّن على الموظفين تأمينًا إجباريًا تكافليًا، والحصول على عمولة من شركة التأمين على العقود التي تتم، وهل المال المكتسب من هذه السمسرة حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل في شركات التأمين التجاري التقليدي محرم شرعًا؛ لأنه دلالة على الحرام، وتعاون على الإثم. والعمولة المكتسبة من هذا العمل سحت لا تبيحها الصدقة منها أو توزيعها على الأرحام، لأن العمل الطيب لا يبرر الوسيلة المحرمة. كما أن راتب هذه الوظيفة ليس تركة يوزع على الورثة، بل هو ملك للعاملة. بالإضافة إلى ذلك، فإن استحقاق العمولة ما دام العقد ساريًا بين المؤمَّن والمؤمَّن له ينطوي على غرر في الأجرة. لذا يجب على السائلة ترك العمل كسمسار في شركات التأمين التجاري، ويجوز لها العمل في التأمين التعاوني بشرط تصحيح عقد العمل ل تكون الأجرة معلومة لا جهالة فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96966
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي