هل ما نُسب لابن تيمية بخصوص كفارة اليمين لمن لم ينوِ شيئًا خاصٌ بأغراض معينة، ولماذا لم يُذكر ذلك في كتبه صراحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مذهب شيخ ابن تيمية أن من علق على أمر، ولم يقصد وقوع الطلاق عند حصول هذا الأمر، فحكمه حكم الحالف، لا يقع طلاقه وإنما تلزمه كفارة يمين. وهذا يشمل من قصد التهديد أو المنع أو الحث ونحوه. قال ابن تيمية: "وإن كان مقصوده أن يحلف بذلك ليس غرضه وقوع هذه الأمور... فحكمه حكم الحالف؛ وهو من باب اليمين".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117839
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117839
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي