العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لمن حلف بالكفر ثم تاب أن يُقدم على ما حلف عليه دون أن يكفر، قياسًا على ما قاله ابن تيمية في الحلف بالطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في كلام ابن تيمية ما يمنع من قصد بالتعليق من فعل ما علق الكفر عليه بعد توبته. فمن قصد الكفر بالتعليق ولم يكره وقوعه لا يعتبر حالفًا عند ابن تيمية، لأن الحالف هو من يلتزم ما يكره وقوعه عند المخالفة. ومن حلف بالكفر لا يحرم عليه فعل ما حلف عليه، وإنما في لزوم ، متفقون على أنه لا يلزمه كفر ولا ، واختلفوا في لزوم كفارة اليمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187830
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي