العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التأويل في الحلف بالطلاق كقول "عليّ الطلاق لأفعل كذا" بينما المقصد شيء آخر؟ وهل يختلف الحكم عند الجمهور عن ابن تيمية، وما أثر كون الحالف ظالماً أم مظلوماً على وقوع اليمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكرت السابقة أن ما قاله السائل لأم زوجته من باب التورية في ، فلا يلزمه شيء، ولا فرق بين كونه ظالمًا أو مظلومًا، وهذا مذهب . وأكثر المالكية على أن المعتبر نية الحالف إذا كان متطوعًا باليمين، وهذا ما رجحه ابن ميسر، وهو الأجود. وشيخ ابن تيمية يرى أن المعول على نية الحالف، مع الأخذ في الاعتبار سبب اليمين وما هيجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114862
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي