العودة إلى البحث
السؤال

هل اسم "شريف" مكروه لذاته أم لما يحمله من تزكية، وهل ينصح بتغييره إذا كان مكروهًا، وما الأفضل بين اسمي محمد وأحمد أو عبد الله وعبد الرحمن، وهل يجوز للابن تغيير اسمه رغم معارضة والديه إذا كان مكروهًا وليس محرمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اسم "شريف" ليس من الأسماء المكروهة التي فيها تزكية للنفس، بل هو جائز. ولقد بيّن الشيخ ابن عثيمين أن الأسماء التي تدل على التزكية لا بأس بها إذا تسمى بها الإنسان لمجرد أنها علم، وتُغير إذا لوحظ فيها معنى التزكية.

أفضل الأسماء هي "عبد الله" و"عبد الرحمن"؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إلى اللَّهِ: عبد اللَّهِ، وَعَبْدُ الرحمن".

إذا كان الاسم مكروهًا وليس محرمًا، فلا يجوز للابن مخالفة والديه في تغييره إلا برضاهما، أو إذا كان يسبب ضررًا للابن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي