ما سبب اختلاف مذهب الإمام مالك عن غيره من الأئمة في حكم قراءة الفاتحة خلف الإمام جهرًا ووضع اليدين في الصلاة، مع أنه الأقرب لعهد النبوة ويعيش في المدينة؟ وهل صحح طلاب الإمام أبي حنيفة أحاديثه بعد قدومهم للمدينة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة الجواب عن مسألة قراءة الفاتحة خلف الإمام في الجهرية أنها مسألة اجتهادية. استدل الإمام مالك بحديث أبي هريرة الذي يشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم عاتب الصحابة على القراءة خلفه في الصلاة الجهرية، فامتنعوا، بالإضافة إلى الأمر بالإنصات في القرآن وعمل أهل المدينة. أما الإمام الشافعي وغيره من الأئمة فقد استدلوا بحديث عبادة بن الصامت الذي نص على وجوب قراءة الفاتحة خلف الإمام، وهذا يخصص عموم الأمر بالإنصات. وأما قبض اليدين في الصلاة فقد ورد عن مالك ما يوافق قول . وأما الإمام أبو حنيفة فهو أحد الأئمة المعظمين للكتاب ، وقد يكون خالف بعض الأحاديث التي لم تبلغه بسبب بعده عن المدينة، أو لاختلاف في فهم الأدلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23896
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23896
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي