كيف يمكن التأكد من أن إرسال الرسائل الدعوية، حتى لمن يُعرف عنهم سوء الأخلاق والذين قد يردون بالشتائم، يتم لوجه الله وليس لمجرد اللعب أو تصفية الحسابات، خاصة إذا لامست هذه الرسائل مسائل شخصية مثل شرب الخمر؟ وإذا كان الأمر مجرد لعب، فكيف يمكن تحويله إلى عمل خالص لله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبادة المخلصة لله هي التي يبتغي بها العبد وجه الله ورضاه، فإذا كانت الرسائل بقصد الدعوة والنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيُرجى قبولها، وإلا فيجب تجديد النية وتخليصها لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85302
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85302
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي