العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفّق بين جملة "إنه لا يعز من عاديت ولا يذل من واليت" الواردة في دعاء القنوت وبين قتل اليهود لأوليائه تعالى من الأنبياء؟ وهل الحماية من القتل مقتصرة على الرسل من أصحاب الكتب، وفي هذه الحالة، كيف نرد على القول بأن اليهود قتلوا الرسول صلى الله عليه وسلم بالسم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين قول: "ولا يذل من واليت" وابتلاء الأنبياء؛ فالذل المذكور في يراد به الذل في الآخرة، فمهما ابتلي أولياء الله في الدنيا فإن ذلك لا يسلبه العزة والرفعة عند الله. وقد تكفل الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالعصمة من الناس ليبلغ الرسالة، ولم يتكفل له بالخلود، والسم الذي تناولته اليهودية لم يؤثر عليه حينها، بل عاش بعده أكثر من أربع سنين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63104
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي