العودة إلى البحث
السؤال

هل توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أم استشهد بسم اليهودية؟ وكيف نُوفّق بين حديثه عن شعوره بانقطاع أبهره وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: أثر السم في وفاته صلى الله عليه وسلم: صرح جمع من أهل العلم بأن الله تعالى أكرم نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بالشهادة؛ وذلك لأن وفاته كانت بأثر السم الذي أكله يوم خيبر، كما روى أنس وعائشة رضي الله عنهما.

ثانياً: المقصود بقول الله تعالى: (لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين): هذه الآيات في سورة الحاقة تؤكد أن القرآن تنزيل من الله، وقد بلغه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بصدق ، ولو ادعى الرسول على الله كذباً -وحاشاه- لعاجله الله بالعقوبة، وأهلكه، ولم يقدر أحد على منعه.

إن الله لم يعاجل نبيه بالعقوبة، ولم يبطش به، بل نصره وأيده، وهذا دليل قاطع على أنه لم يقع منه تقوّل ولا كذب. ومن الجنون القول بأنه بعد أن بلغ بصدق، يعود ليكذب على الله. قال ابن تيمية: إن الله لا يؤيد كاذباً بالمعجزة، ولا يبقي مدعياً كاذباً للنبوة هذا الإمهال والنصر.

من المعجزات أيضاً، أن الله تعالى أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشاة مسمومة، وحماه من الموت الفوري، بينما مات صاحبه البراء بن معرور رضي الله عنه. الوتين في الآية هو الشريان الرئيسي الذي يغذي الجسم، وهو يختلف عن الأبهر الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه.

وختاماً، إن الله سبحانه لا يسوي بين الصادق والكاذب؛ فيظهر صدق الأنبياء وينصرهم، ويُبين كذب الكاذبين ويذلهم. فما حدث مع نبينا صلى الله عليه وسلم من النصر والتأييد هو دليل على صدقه ونبوته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
999
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي