هل يوجد عمل يضمن دخول الجنة والنجاة من النار؟
من أدى ما افترضه الله عليه دخل الجنة ونجا من النار، كما يدل عليه حديث الأعرابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرائض، فقال له النبي: "أفلح إن صدق، أو دخل الجنة إن صدق". ولا يجوز ترك الفرائض بحجة أن عملاً واحدًا يكفي لدخول الجنة. وهناك أعمال متعددة ذكرت في الأحاديث كأسباب لدخول الجنة، منها:
- إحصاء أسماء الله الحسنى (99 اسمًا): "إن لله تسعة وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنة".
- الإتيان بسيد الاستغفار موقنًا به: "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت... ومن قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة".
- عبادة الله وعدم الإشراك به، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، كما جاء في حديث معاذ بن جبل عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخله الجنة ويباعده من النار.
ويضاف إلى ذلك أبواب الخير الأخرى كالصدقة التي تطفئ الخطيئة، وصلاة الرجل في جوف الليل، وحفظ اللسان الذي هو ملاك الأمر كله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181139
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181139
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي