العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين" وهل ينطبق على كل ركعة؟ وما مدى صحة انصراف الرب عن العبد في الصلاة إذا التفت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث يوضح عظم سورة الفاتحة وفضلها، فهي مقسومة بين الله وعبده؛ فنصفها الأول تحميد وتمجيد وثناء لله، ونصفها الثاني سؤال وطلب من العبد. فكل آية يقولها العبد في الفاتحة يرد الله عليها، مما يدل على استماع الله لقراءة المصلي ومناجاته. وهذا الفضل العظيم يحصل في كل ركعة يقرأ فيها العبد الفاتحة. ويشير الحديث أيضًا إلى أن الله يقبل على عبده في صلاته ما لم يلتفت بوجهه، فإذا التفت انصرف الله عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111416
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي