العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ذبح عجل بدل ثلاثة خراف نُذرت لإنجاب ولد، مع نية خروفين للعقيقة وواحد للنذر، وذلك لتفضيل لحم العجل وصعوبة دفع ثمن الخراف دفعة واحدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في لزوم الوفاء على الوجه المنذور، والاحتياط أن يفي الناذر بما عينه، فإن انتقل إلى ما هو خير منه أجزأه، فالبقرة تجزئ عن سبع شياه. ويجوز ذبح بقرة واحدة عن النذر والعقيقة معًا، بحيث يكون كل سبع منها مقابل شاة واحدة، ففي هذه الحالة تكون ثلاثة أسباع البقرة عن الشياه الثلاث المنذورة، وسبعان عن العقيقة. وأما قول السائل (أود أن أطهر مولودي) فإن أراد الختان، الختان ليس فيها سنة مأثورة، وإنما في المولود أن يُعقَّ عنه. ويجوز أن يشترك سبعة في بدنة أو بقرة للتضحية، سواء كانوا أهل بيت واحد أو متفرقين، أو بعضهم يريد اللحم، وسواء كان أضحية منذورة أو تطوعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147197
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي