ما حكم قول من قال إن في الإسلام ترفيهاً وأن نبي الله داود -عليه السلام- كان مطرباً؟
أباح الإسلام الترويح عن النفس بالأمور المباحة بشرط الاعتدال وعدم تضييع واجب أو فعل محرم. وقول القائل إن داود عليه السلام كان مطربًا هو قول قبيح ومنكر يستحق صاحبه التعزير، فكلمة "مطرب" تُطلق على أهل الفسق والمجون، ووصف نبي بها على سبيل الاستخفاف أو الذم كفر. وصفة المطرب لا تليق بمنصب الأنبياء. وقد أعطى الله داود عليه السلام فضلاً عظيمًا، فكان يقرأ الزبور بصوت لم يسمع بمثله، فكانت الإنس والجن والطير والدواب تعكف على صوته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64683