العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من اعتقد أن يوسف أو داود عليهما السلام أجمل أو أحسن صوتًا من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أو أن الله لم يكلم النبي محمدًا في رحلة الإسراء والمعراج مثلما كلم موسى عليه السلام، وهل هذه الاعتقادات تُخرج صاحبها من الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النبي محمد صلى الله عليه وسلم أجمل الخلق وأكملهم خلقًا وخُلقًا، وهو أحسن الأنبياء وجهًا وصوتًا، ولا يصح اعتقاد أن يوسف أجمل منه أو داود أحسن صوتًا منه. حديث المعراج الذي يذكر أن يوسف أوتي شطر الحسن يحمل على غير النبي صلى الله عليه وسلم، أو أن يوسف أوتي شطر الحسن الذي أوتيه النبي محمد، أو أن يوسف اختص بنصف الحسن واشترك الناس في النصف الآخر. كلام الله تعالى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثابت في الأحاديث الصحيحة، وإنكار ذلك إنكار لتكذيب خبر ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. إنكار تكليم الله لموسى كفر، أما إنكار خبر الآحاد الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فصحيح أنه كفر إن اعتقد ثبوته ولم يكن متأولاً، لكن لا يكفر من كان حديث عهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة، أو لم تبلغه النصوص، أو سمعها ولم تثبت عنده، أو عارضها عنده معارض آخر أوجب تأويلها. البدعة المكفرة هي إنكار أمر مجمع عليه ومتواتر ومعلوم من الدين بالضرورة، أو اعتقاد ما ينزه الله ورسوله وكتابه عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150306
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي