هل تجوز الاستفادة من الخصومات والعروض المقدمة بمناسبة أعياد مثل "عيد الأم" أو "عيد الحب"، مع العلم بعدم الاحتفال بهذه الأعياد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا مانع من شراء العروض المباحة في أعياد الكفار لانخفاض أسعارها، بشرط ألا يكون ذلك للاحتفال معهم؛ لأن قبول هدية الكفار يوم عيدهم جائز، والشراء من باب أولى. وقد قبل علي بن أبي طالب هدية النيروز، وأجازت عائشة الأكل من أشجار المجوس في عيدهم دون ذبائحهم، وكان أبو برزة يقبل فاكهتهم ويرد غيرها. فهذا يدل على أن العيد لا يمنع قبول هديتهم، وحكمها في العيد وغيره سواء، لأنه لا إعانة لهم على شعائر كفرهم، ويجوز أكل طعام أهل الكتاب في عيدهم بالابتياع أو الهدية مما لم يذبحوه للعيد. أما الاحتفال بعيد الحب وعيد الأم فهو من البدع والمحدثات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161618
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161618
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي