العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الألعاب التي توزع جوائز أو تخفض أسعار أسلحة أو تضع رسومات عليها احتفالاً بأعياد غير المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الألعاب التي تخلو من المحرمات جائزة، ما لم تؤدِ إلى التفريط في الواجبات. أما إذا اقترنت بمحرمات؛ فيحرم اقتناؤها واللعب بها. وتوزيع الجوائز أو تخفيض الرسوم في العيد لا يمنع اللعبة المباحة، ولا يمنع شراءها إذا كان لخفض سعرها لا لتعظيم العيد، لأنه يجوز قبول هدية الكفار في عيدهم. فالعيد ليس له تأثير في المنع من قبول الهدية، بل حكمها في العيد وغيره سواء. ومن اشترى شيئاً في يوم عيد الكفار ولم يشتره في غيره، فإن قصد به تعظيم ذلك اليوم كالكفرة؛ كان كفراً، وإن فعل ذلك للسرف والتنعم لا للتعظيم؛ لم يكن كفراً. وينبغي الحذر من التشبه بالكفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158658
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي