العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمولة المكتسبة من بيع منتجات مخفضة بسبب أعياد غير المسلمين، مع العلم أن موقع البائع لا يروج لهذه الأعياد، وإنما يحيل المشترين إلى مواقع الشركات التي قد تقدم هذه العروض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان تعاملك مع الشركات الأجنبية في ، فلا حرج في الانتفاع بالتخفيضات والعمولات، حتى لو وافق عيدًا لهم، فالأصل هو إباحة الشراء، ووقوعه في وقت عيدهم لا يضر. الانتفاع بالتخفيض ليس فيه إعانة على معصية ما لم تحصل في مظاهر احتفالهم. وقد نص بعض أهل العلم على جواز الشراء من أسواق المشركين التي يقيمونها في أعيادهم. يقول شيخ ابن تيمية: لا يبيع المسلم ما يعين على مشابهتهم في العيد، أما مبايعتهم ما يستعينون به على عيدهم، أو شهود أعيادهم للشراء فيها، فقد سئل الإمام أحمد عن أسواق الأعياد التي يرتادها المسلمون للشراء، فأجاز ذلك إذا لم يدخلوا كنائسهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163935
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي