ما حكم بيعة الرجل المسلم التي بايعها لجماعة على العمل لخدمة الدين بيعة مطلقة دون قيد، ثم دخل السجن وحكم عليه لفترة ثم خرج والجماعة باقية، هل لا تزال في رقبته رغم الأسر، وهل يستطيع التحلل منها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خدمة ونصرة شريعته واجب على كل مسلم بقدر طاقته، ولا يشترط أن يكون ذلك من خلال جماعة معينة، الأصلي هو طاعة الله ورسوله، ثم طاعة أولي الأمر تبعًا لذلك. وأخذ البيعة على أمور أخرى لا يفيد وجوبًا، فعهد الله تعالى هو الذي يجب الوفاء به، وهو يغني عما سواه، ويشمل التعاون على البر . ولا يجوز لأحد أن يأخذ عهدًا بموالاة من يواليه ومعاداة من يعاديه، بل العهد الحق هو طاعة الله ورسوله والتعاون على الحق والبر والتقوى، لا على الإثم والعدوان.
فلا يلزم السائل من هذه البيعة إلا ما يلزمه به من التعاون على البر والتقوى والتناصر على الحق. وننبه إلى أن البيعة الواردة في الأحاديث هي للإمام العام الذي يجتمع عليه الناس، وأن العلماء يرون أن الوفاء بالوعد وليس واجبًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130411
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130411
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي